نوافذ سينمائية

وسط احداث واقعية…دائما هناك امل في (Into the Forest)

ريم احمد

فيلم الخيال العلمي (Into the Forest) الذي تم اخراجه بواسطة الكندية (باتريشيا روزيما) عبارة عن 141 دقيقة من الاثارة والتشويق الذي تم عرضه لأول مرة في 12 ايلول 2015 في كندا.
تدور أحداث الفيلم في المستقبل القريب، حيث تعيش شقيقتان في طور الشباب داخل غابة عتيقة وبعيدة، تكتشفان أن العالم حولهما على حافة الزوال، أو هذا ما تنامى إلى علمهما من الأقاويل الشائعة، لذا تقاتلان الدخلاء، الاوبئة، وشعورهما بالوحدة والعطش أملاً في ادراك النجاة.
الفيلم أثار اعجابي، حيث يمثل واقع نعيشهُ كل يوم، في كل زاوية من زوايا بلدان العالم تدور أحداث متشابهة الى حدٍ ما مع أحداث الفيلم، المرأتان هنا تمثلان (الأمل) وكيف للشخص أن يبقى صامداً أمام ما قد يحدث لهُ في هذهِ الحياة من أمور سيئة قد تجعل الانسان يصبح أقوى مما كان عليهِ.
فيجب على كل منا أن لا يفقد (الأمل)، لان الامل يمنح الكثير من الفرص التي تغير حياة أي شخص بائس، لأعطي ومضة أمل لكل شخص يقرأ الان راجعوا الجملة التي توجد تحت عنوان الفيلم.(Hope is Power)
ايفا شخصية الاخت الكبرى في قصة الفيلم هي مصدر الامل على الرغم من الالم الذي واجهتهُ بمسيرة حياتها ولكنها منحت (نيل) ما فقدتُ بكل ثانية في حياتها ورفضت كل شيء سيء في حياتها على الرغم من وجود التكنولوجيا من حولنا، فإذا بقينا في مكان يخلو من هذه التكنلوجيا مثل مكان الشقيقتان في براري شمال غربي المحيط الهادي الذي دارت جميع الاحداث فيهِ، فيجب علينا الكفاح من أجل البقاء على قيد الحياة، فقد واجهوا جميع المصاعب وبعد تعتيم مريع وبقاءهم من دون غاز، كهرباء وهواتف خلوية ولكنهم صمدوا من أجل البقاء على قيد الحياة.
حصل الفيلم على تقييم (5.9/ 10) في موقع (IMDb) وحصل على (77%) كعلامة جيدة من موقع النقاد.(Rotten Tomatoes)
الاخراج رائع لانه يجمع بين الوقت الحاضر والماضي، ونسج شيء من الاحداث قد تكون مبهمة في البداية ولكن سرعان ما تتحول الى واقع، تجعل أي انسان يشعر بفضول لمتابعة جميع الاحداث والسبب قد يكون جزء بسيط من احداث الفيلم هي تجربة كبيرة في حياته.
أما التمثيل فالادوار رائعة بالاداء، الشخصيات جسدت الاحداث بشكل واقعي حيث جعلتني أشعر انني شخصياً معهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى