لوحات

مصطفى انور : المرء يرسم قدره كما يرسم لوحة

حوار / انعام محي

شق طريقه بجهد شخصي للتعبير عن فنه، حيث ينهل افكاره وابداعاته بريشته المغمورة في الوان الفن النهريني،يرسم الاشياء كما لو انها حقيقية،من هنا كانت لصحيفة عدسة الفن هذا الحـــــوار مــــع رســـام الـ3D (مصطفى انور).


* حدثنا عن سيرتك ؟ وكيف كانت البداية ؟
-اسمي مصطفى انور حسن من محافظة كركوك قضاء طوزخورماتو،مواليد 1992 خريج المعهد التقني في كركوك،كان بدايتي برسومات الكاريكتيرية بسيطة وبعدها قررت في عام 2014 تجربة اساليب اخرى في الرسم وكنت ابقى في الغرفة 13ساعة حتى اصل الى مرحلة متقدمة في الرسم .
* اي الاشخاص كان له تاثير في اتجاهك للرسم؟
-عمي له فضل كبير جدا كان يدعمني بالمال والادوات واعطائي الحافز المعنوي،وايضا استاذ (علي عصمت) مدير نقابة الفنانين في(طوزخورماتو) له فضل في توجيهي وصقل موهبتي.
*بأي الالوان تحب الرسم وعلى اي نوع من الورق او القماش؟
-احب الالوان الخشبية لأنها مادة صعبة الاستخدام تحتاج الى الوقت والتقنية العالية في الاستخدام،ايضا الالوان الزيتية بسبب نوعيتها وجمالية اللمسات وبكل تأكيد احب الرسم على القماش.
*اي مدرسة فنية تنتمي لها؟
-احب المدرسة السريالية بسبب جمالية الخيال والتنفيذ واحب ان اكون في هذا المجال.
*حدثني عن فكرتك في الرسم الـ 3D وما هي ابرز ردود الناس عنه؟
– رسم الـ 3D من اصعب الفنون كونها تحتاج الى عين ثالثة لرؤيا الاشياء من زواية اخرى وتطبيقها على الورقة في نفس تفاصيلها الواقعية،كانت ردود افعال الناس عظيمة كونهم لا يصدقون انه رسم ام حقيقة وكانت بعض الردود رديئة يظنون انني اضع الاشياء الحقيقية على الورق،وهذه الردود اعطتني حافزا كبيرآ جدا.
*هل من افكار جديدة تطمح لتحقيقها بالمستقبل ؟
-انا اطمح ان اكون في مستوى مختلف جدا عن باقي الفنانين من حيث الشهرة و الاسلوب وطبعا اطمح ان افتح لي مكانآ خاصآ لأعيش في عالم الرسم.
*إلى أين تمضي بتجربتك ؟
– لا نعرف ماذا يحدث في الغد او على اي حال نكون في المستقبل اكثر ما يقال ان المرء يرسم قدره كما يرسم لوحة لا يعرف ان كانت نهايته اجمل او اسوأ،ولكن انا متفائل بما سأكون عليه في المستقبل.
*كلمة اخيرة ؟
– اتمنى للكل التوفيق في مجاله والابتعاد عن امور الحقد والحسد كل واريد من القراء ان يستمتعون بمواهبهم الذي رزقهم الله اياها.

Share and Enjoy !

0Shares
0 0 0
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى