لوحات

علاء الجوراني: كل خامات الرسم جميلة، وقلم (الرصاص) هو الأقرب لي

حوار / حسين هادي

لاترتبط الموهبة بالدراسة فـ(علاء حسين الجوراني) خريج كلية التربية الرياضية في البصرة، أبدع بالرسم بأقلام الرصاص والفحم والألوان الخشبية والزيتية والباستيل، عدسة الفن حاورته بهذا الحوار الخاص واجابنا بكل لطافة عن اسئلتنا.


*بداية أكتشافك لموهبة الرسم؟
-بدأت اكتشف موهبتي بالرسم منذ الصغر في المرحلة الابتدائية من عمري . حيث تم تشجيعي من قبل الأهل والأصدقاء لتنمية قدراتي بالرسم ولقيت تشجيع لا بأس به وبدأت أرسم بورتريهات وموديلات مباشرة من الصغر. وفي تلك الفترة لم يكن هنالك انترنت ومواقع تواصل اجتماعي لكني استطعت ان ارسم عدد من اللوحات لابأس به حتى أن بعض أصدقائي من تلك المرحلة ما زالوا يمتلكون شيء من رسوماتي.
* هل هنالك علاقة للرياضة بالرسم؟
-بالنسبة لي ليس هنالك علاقة بينهما حتى اني عندما تخرجت من الإعدادية كنت اللعب كرة القدم اكثر من ممارستي لهواية الرسم.
*ايهما اقرب لـ(علي) الرسم بأقلام الرصاص او الزيتية او الباستيل؟
-كل خامات الرسم جميلة واحبها، لكن قلم (الرصاص) هو الأقرب لي لأني اعتبره الأساس حيث متى ما أتقن الرسام خامة قلم الرصاص يستطيع حينها اتقان جميع الخامات المتاحة للرسم.
*اكثر من دعمك واكثر فنان تستلهم من رسوماته؟
-الدعم الأساسي كان من والدتي ووالدي كدعم معنوي ومادي في البدايات، لأني لا انتمي لعائلة فنية وبعد احداث 2003 وبدأ عصر الانترنت بدأت اتطور اكثر حيث تم تشكيل رابطة في البصرة اسمها (تجمع سومريون للفن) واستمر التجمع لمدة خمسةاعوام تقريبا واستقطب جميع الرسامين الموهوبين في البصرة حيث استفدت كثيرا من هذه التجمعات وتطورت اكثر. بعدها ترك هذا التجمع بسبب هجرة مؤسس الرابطة.
*مشاركاتك بمعارض الرسم هل اقتصرت على البصرة وهل هي عامة ام خاصة؟
-مشاركاتي في مهرجانات ومحافل داخل البصرة، سواء في جامعات أو مهرجانات عامة وشاركت ايضا في بينالي (مرسم الغدير الوطني) في البصرة لمرتين وايضا لدي شهادات تقدير ومشاركة كثيرة، كما اطمح للمزيد.
*الى ماذا يطمح علي الجوراني؟
أطمح لإنشاء معرض شخصي وايضا اتمنى من الحكومة أن تهتم بالمواهب والرسامين وانشاء قاعات وملتقيات فنية وتطويره بشكل يليق بسمعة الفن في العراق بصورة عامة وفي البصرة بصورة خاصة.
*كلمة أخيرة لجمهورك؟
-أشكر جمهوري والمحبين لأعمالي الفنية وجميع من شجعني واعدهم بالمزيد إن شاء الله، وجزيل الشكر لكادر الصحيفة الجميلة التي تهتم بالمواهب واتمنى التوفيق والازدهار إن شاء الله مع خالص مودتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى