اخبار الفننوافذ سينمائية

مراجعة فيلم الجريمة والغموض (The Woman In The Window)

تعيش “آنا فوكس”، اخصائية نفسية للقاصرين، ببيتها في مانهاتان ولا تغادره، حيث إنها تعاني مِن “أگورافوبيا” (رهبة ترك المنزل). تقضي يومها بين الحديث مع طبيبها النفساني الذي يحاول مساعدتها للخروج من وضعها، الدواء، الكحول، ومراقبة الجيران من النافذة. يتحدد إرتباطها الشخصي بالعالم الخارجي بنزيل يؤجر قبو منزلها ويساعدها بالتسوّق أحياناً.
يتغيّر نمط حياتها قليلاً عندما تنتقل عائلة جديدة للسكن الذي يقابل سكنها. يتغير نمط حياتها أكثر عندما تتعرّف على أفراد العائلة (ليس شرطاً أن يكون التعارف وديّاً). يأخذ نمط حياتها منعطفاً حاداً عندما تشهد أمراً فظيعاً يحصل ببيت جيرانها الجدد.
تتصل بالشرطة فتكتشف ضعف موقفها، فهي تهلوس بتأثير الدواء والكحول وما سبب لها الأگورافوبيا اساساً، وكل ما تعتقد بأنها شهدته لا ينتمي للواقع.هنا يجب عليها أن تراجع ما حصل معها وتحاول الفصل بين الحقيقة والوهم. محاولتها هذه تضعها بمواجهة أكثر من مفاجأة.
هذه قصة (The Woman in the Window) فيلم إثارة وتشويق. قصته جميلة بسير أحداث لا يخلو مما يتوق اليه المُشاهِد من فيلم بهكذا كادر تمثيلي بهذا النوع مِن الأفلام، كادر محترم، بأداءات تناسب الأسماء المُرتبطة به، ذكي بأكثر من مناسبة ويحوي أكثر من مفاجأة، مأخذي عليه هو إنه كان جيّد، لكن ليس أكثر مِن ذلك. داعب المخرج العديد من الأعمال الفنية الأخرى، وبالأخص أعمال (هيتشكوك)، بأكثر من مناسبة لدرجة احسست بأنه ركّز عليها أكثر من محاولة تصعيد أحداث الفيلم، يستحق المُشاهدة، إن لم يكن لشيء، فللكادر التمثيلي الذي به، لم يُعجَب به النقّاد، أشادوا بأداء الكادر التمثيلي وذمّوا كل شيء آخر.
الفيلم من إنتاج عام ٢٠١٩، تأخر و تأجل عرضه بسبب وباء كورونا حتى شهر آيار لعام ٢٠٢١، إخراج (جو رايت)، مأخوذ من رواية بنفس العنوان للكاتب (أي جَي فِنن)، تمثيل (إيمي آدامز، گاري أولدمان، جوليان موور، برايان تايري هينري، وايات راسِل، جينيفِر جَيسُن ليي، وأنثوني ماكي).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى