الاخيرة

رجل الكاميرا وصاحب الابداع الخفي

عدسة الفن – سامر حميد

اولاً يجب علينا تعريف السينماتوغرافي كما ورد في ويكيبديا، هو فن وعلم تصوير الصور المتحركة عن طريق تسجيل الاضواء، أو أنواع أخرى من الإشعاعات الكهرومغناطيسية، بواسطة أجهزة استشعار رقمية أو كيمائية بواسطة مواد متحسسة للضوء.
المصور السينمائي هو الشخص المظلوم في طاقم عمل الفيلم لان عمله يكون مخفيآً وابداعه يظهر في اللقطات التي يجسدها حسب توجيهات المخرج، الاغلبية التي تشاهد العمل السينمائي لا تهتم لهذه الشخصية برغم اهميتها التي تكمن في التوازن بين ما يفكر به المخرج وما يحتاجه المشهد من تحريك للكاميرا.
لا يقتصر دور المصور على تصوير الاجسام المتحركة فحسب، بل يستطيع ايضا ان يستخدم آلة التصوير لتتنقل خلال مجرى أحداث تصوير الفيلم ويعبر فيها عن وجهة نظر الجمهور او رأيه، وتلعب هذه الحركة دوراً جسيماً في اللغة العاطفية لصور الفيلم وكذلك في ردة الفعل العاطفية للجماهير تجاه الحدث. وحتى المصور يمتلك طاقم خاص به ويتكون من : (مدير التصوير ويسمى ايضا المصور السينمائي، مشغل الكاميرا ويسمى ايضا المصور، مساعد كاميرا أول ويسمى أيضاً مدقق الصور، مساعد كاميرا ثاني ويسمى أيضا محمل الفيديو، والمصور السينمائي وهو المسؤول عن الجوانب التقنية للصور مثل: اضاءة، خيارات العدسة، التكوين، عدد الصور، الترشيح، وتوجه الفيلم)، لكن العمل يكون بشكل وثيق مع المخرج لتحقيق جمال فني يدعم رؤية المخرج للقصة المتحدث عنها، والمصورون السينمائيون هم المتحكمون في هذا الامر ورؤساء الكاميرا وطاقم الاضاءة في مجموعة واحدة.
المصور السينمائي كثيرا ما يحتاج إلى العمل بصورة تعاونية مع عدد اكبر من الناس، اكثر حتى مما يفعل المصور الفوتوغرافي، الذي كثيراً ما يمكن أن يكون شخصاً واحداً فقط ويقوم بكامل المهمة.
ونتيجة لذلك، تتضمن وظيفة المصور السينمائي، ادارة شؤون الموظفين والتنظيم اللوجستي. لذا ما نشاهده في السينما من لقطات ابداعية هو نتاج لكادر كامل بالتعاون مع المخرج والمصور لا يقل اهمية عن اي عضو اخر في عملية انتاج الفيلم بل على العكس فدوره مؤثر جداً على نجاح الفيلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى