الاخيرة

الباباراتزي كابوس المشاهير ام طريقهم للشهرة؟

عدسة الفن – تحرير عبد الرضا

رغم انهم اشتهروا بازعاجهم وملاحقتهم المتواصلة للمشاهير لكن لا احد ينكر ان (الباباراتزي) اصبحو جزءاً من عجلة الاعلام التي تدور وتعتمد على ما يقدمونه من مادة دسمة لاخبار المشاهير عامة والفنانين خاصة، تاريخياً ذكرت الكلمة لأول مرة في الفيلم الإيطالي (La Dolce Vita) عام 1960، وكانت تعني المصور المزعج، لكن المعنى الأصلي للكلمة في ايطاليا يعني (الصوت المزعج الصادر عن البعوض)، وفي سبيل الحصول على حصرية الاخبار واللقطات النادرة يتعرضون احيانا للضرب والايذاء وكم هائل من الشتائم، ورغم ان العلاقة قد تبدو عكسية بينهم وبين المشاهير، لكن البعض زادت شهرتهم من خلال تغطية (الباباراتزي) لهم، هذه المهنة تحولت لمورد مالي كبير خاصة مع التطور الهائل في التكنولوجيا فتتراوح أسعار الصور ولقطات الفيديو بحسب أهميتها، فالنجم الأقل شهرة قد تباع صوره بـ(150) دولار، وقد يتجاوز المبلغ النصف مليون دولار في حال كانت الصورة لنجم كبير وتكشف سراً ما، ورغم ان مجال الفن والشهرة هو مجال ترفيهي لكن لا يخلو من حوادث ودعاوى قضائية فالجميع يتذكر الحادثة التي اودت بحياة الاميرة ديانا والتي ادعى البعض ان اضواء فلاشات الكاميرات اربكت السائق وسببت الحادث، وايضا صور سقوط المغنية الشهيرة مادونا بشكل مؤذي من على الحصان فاتهمت المصورين بأنهم فاجئوا الحصان من بين الأشجار وأفزعوه، لكن المصور الذي التقط الصور فند هذه الادعاءات وقال إن الصور تعود لما بعد السقوط، كما اشتهر النجم (شون بين) بعلاقته السيئة معهم فتواجه مع احدهم وسارع إلى ضربه وتهشيم الكاميرا مما تسبب لاحقاً في دفعه تعويضاً للمصور، وفي عام 2006 قام مصورون بالتقاط صور فاضحة لـ(دانييلا سيكاريلي) مع صديقها على احد الشواطئ ونشرها على اليوتيوب ليتم حظر اليوتيوب في البرازيل لعدة أيام بعد فوزها بالدعوى القضائية، في عام 2007 عانت المطربة بريتني سبيرز من ازمة نفسية حادة وبعد مطاردتها من قبل بعض المصورين انزعجت فخرجت من السيارة وقامت بضربهم ليلتقطوا لها صور في اسؤا حالاتها، اما الممثل (شيا لابوف) فقد حاول احد المصورين التقاط صور قريبة من وجهه باستمرار فقام بسكب قهوته في وجه المصور وانطلق راكضاً، في حين لحقه المصور داخل موقف السيارات ليحاول التقاط المزيد من الصور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى