لوحات

كَيلان سلمان: أعمالي أقرب للمدرسة السريالية بالرغم ان مكوناتها توحي بانتمائها للخردة

حوار/ سما حسين      العدد:48

شاب من كركوك، تعايش مع الاحتلال الأمريكي وتبعاته منذ نعومة اضافره، ثم احتلال داعش لمنطقته وخروجه منها وجد في صحبة الكتب السلام الذي افتقده طويلا، اتخذ من اعمال الأدباء والفنانين سلوة له، أسرته الصوفية ووجد في فلسفتها مستقرا لروحه.
في هذا الحوار اقدم لكم شاباَ رسم طريقاَ له في عالم الفن بدون الاستعانة بأية مدرسة فنية.

*من هو گيلان، عرفنا عن نفسك؟
-گيلان سليمان علي من مواليد 1996 في محافظة كركوك، خريج جامعة كركوك كلية التربية للعلوم الإنسانية قسم العلوم التربوية والنفسية.
*لأي مدرسة فنية تنسب أعمالك؟
-أعمالي أقرب للمدرسة السريالية، على الرغم ان بعض المكونات التي استخدمها توحي انها تنتمي لفن الخردة.
*متى بدأت العمل، وهل تعتبر صنع هذه النماذج هواية فقط؟
-بدأت العمل منذ سنة تقريباً في اوقات الفراغ بحكم الدراسة، وبعد قرأتي لمقالات عن (سيكولوجية الفن) خاصة أعمال (سلفادور دالي) التي جعلها تعبيراً للغة علم النفس والتحليل النفسي والمواضيع العلمية والفلسفية.
*ايمكنك ان تشرح لنا قصة كل عمل؟
-العمل الأول: (تفتيت الحضارة) القدم هي الأثار، والأثار تعني وجود حضارة، وهي لا تخلو من التعدد الأثني و لا يكمن تدمير الحضارة الا ان فعلت هي نفسها ذلك من خلال إشعال الفتنة والنزاع والتفرقة وترويج فكرة المظلومية والأفضلية بين فئاتها واستغلال الأجيال الأصغر سناً.
العمل الثاني: (انتكاسة حزيران 2014) يوضح الأسباب ومما نتجت وحاضة الفكر المتطرف والسنوات الثلاث العجاف واخيراً الجندي المحرر.
العمل الثالث: (سيطرة الآلة) الانسان هو من اوجد الآلة وهي طوع إرادته، لكنها قيدت الانسان، بدل ان تسهل عليه الحياة، افقدته معناها.
العمل الرابع: والأخير هو عن العمل الروائي الجديد للاخ (أوس الحمداني) رواية (شرف كاشان) عنوان الرواية من منظوري.
*ماهي الرسالة التي تريد ايصالها؟
-رسالة انسانية، اجتماعية، توعوية، وان نحدد اسباب كل ما مررنا به وتكون لنا نظرة للماضي للعبرة، ونظرات للمستقبل. ومواكبة التطور لكن بحذر وفهم وغاية
*برأيك كيف يمكن للشاب العراقي أن يجد جمهورا يستوعب الفن في ظل هذه الظروف؟
-ايجاد الجمهور ليس صعباً في ظل وجود هذا الفضاء الواسع (مواقع التواصل الاجتماعي) التي تؤمن سرعة انتشار الأعمال والأفكار لكن لن تجد الا القليل من المهتمين ومتذوقي الفن. اما المعارض والمهرجانات برغم كثرتها الا ان مرتاديها محدودين واغلبهم من فئة الفنانين لذلك لا تخرج من الرحم وتبصر النور وتحقق غايتها.
*هل هناك شخصية معينة إستلهمت منها صناعة هذه النماذج؟
-ليس هنالك شخصية محددة، اتابع الأعمال الفنية المختلفة وتعلمت منها كيفية التعبير واستخدام المدلولات، استلهم المواضيع من ما أشاهده في الواقع من أحداث ومشكلات.
*هل شاركت في مهارجانات فنية، ام تبقي اعمالك طي الكتمان؟
-لم اشارك في أي مهرجانات فنية بسبب الدراسة وحداثة تجربتي، ان كانت اعمالي قادرة على التوجيه نحو التغيير لن اتررد في عرضها.
*بصفتك شابا في مقتبل العمر هل لديك نصيحة توجهها للشاب الطموح؟
-ان استمرارية الحياة هي بالحركة – عكسها السكون، عبر عن عالمك، ساهم في ارتقاء مجتمعك بإبداعك، لا تدري درب وحياة من تضيئه وسط هذا الظلام.
*كلمة اخيرة..
-اشكر القائمين والعاملين على هذا الصرح الثقافي متمنياً لكم التوفيق في مسعاكم خدمتةً للابداع العراقي، كل الشكر والتقدير مع فائق المحبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى